0 com

في مآثر الصمت

حقا كما قرأت ذات مرة ان كثرة .. المعرفة تزيد من الصمت
و لكن للاسف الشديد لكم يساء فهم هذا الصمت فكم مرة تمنيت لو ولدت اصم حتي اتوقف عن سماع ترهات و حماقات بعض الجهلاء الذين لا يكفون عن الحديث و لا يعرفون للصمت فضلا

و في مآثر الصمت نقراء

بكثرة الصمت تكون الهيبة .. علي بن ابي طالب
عندما تدنو النفوس نجادل وعندما يكمل العقل نصمت
الحكمة عشرة اجزاء تسعة اجزاء منها في الصمت والباقي في عزلة الناس
مت بداء الصمت خير من داء الكلام انما السالم هو من الجم فاه بلجام
من الأفضل ان تصمت ويعتقد انك غبي علي ان تتكلم وتزيل كل الشكوك

و يروي عن حديث لاربعة حكماء
فقال الاول : انا علي رد ما لم اقل اقدرمني علي رد ما قلت
و قال الثاني :انا لان اندم علي ما لم اقل احب الي من ان اندم علي ما قلت
و قال الثالث :انا اذا تكلمت بالكلمة ملكتني و اذا لم اتكلم بها ملكتها
اما الرابع قفال و الله اني اعجب كل العجب ممن يتكلم بالكلمة ان ذكرت عنة ضرته و ان لم تذكر لم تنفعه

و يروي ان سيدنا يونس لما خرج من بطن الحوت اطال الصمت فلما سأله الناس عن هذا رد عليهم قائلا و "هل سيرني في بطن الحوت الا الكلام"
--
بعض المقولات مقتبس عن احدي حلقات برنامج قديم بالاذاعة قال الفليسوف
0 com

في امر التفكير

هل يحدث لك احيانا ان تتزاحم الافكار و تتخبط في رأسك دون كلل او توقف .. هل تظل هذة الافكار تطرح اسئلة تعجز عن ايجاد رد مناسب لها يرضى عقلك .. بسبب هذا فكرت ذات مرة فى التفكير ذاته ما الذى يدفع العقل ملحا علي التفكير في اشياء ما ,, ما هو سبب التفكير في الاصل ... لم اجد تفسير مناسب سوى انة الشعور الدائم بالمسئولية تجاه شيء ما .. فالحياة ليست مأكل و مشرب و نوم و لو كانت هكذا لكانت درب من دروب البوهيمية مجرد عيشة حيوانية , ولو كانت هكذا الحياة لصارعنا البهائم مراعيها و لأصبح المحرك الاساسى للانسان و دوافعة كلها نابعة من مجرد مشاعر فطرية جوع و عطش واشياء اخري .. الا انه ليس هذا المبتغي .. اذ يجب ان يكون هناك دائما غاية تشغل فكر الانسان فبطبيعة الحال هو ليس مجرد زائر او عابر سبيل علي هذة الدنيا بل جاء لهدف ما او ليكون جزء من هدف معين "كما هو مخطط له مسبقا من قبل المقدرات السماوية" .. فالاصل ان الانسان دائما يجب ان يكون لديه الشعور بالمسئولية بل و تحمل مغبة هذة المسئولية .. سواء ما كانت طبيعة هذة المسئولية تجاه هدف ما في الحياة او قضية ما او عمل ما او حتى اسرة يسعى عليها فهي ايضا مسئولية .. الا ان التفاوت في درجة المسئولية و الشعور بها هو الذى يؤثر في مدي استحواذ هذا الامر علي العقل في التفكير و التدبير حتي انه ليصل الامر بك في مرحلة او بالبعض لان يتمني ان يتوقف عقلة و لو قليلا فقط ثواني معدودات لالتقاط الانفاس , انة يصل لمرحلة من الانشغال و الاهتمام و التفكير ان يصاحبه كل هذا حتي في منامه , لا يدرك ايقظ هو ام نائم هل يري هذة الافكار تتجسد امامه ام هي مجرد اوهام و هلاوس بصرية صورها له عقله الباطن من شدة ما تستحوذ عليه هذة الافكار .. هناك حكمة تقول " فكر في النهاية اكثر من البداية" ان قائل هذة الحكمة ما كان ليقول بها الا اذا كان يدرك معني كلمة مسئولية فهي وحدها التي تدفع للتفكير في الامور ثم تحمل عواقب هذة الامور في نهاية الامر

احمد المليجي