جالس القرفصاء

كنا نتحدث فيما بيننا بينما كان ذلك العامل البسيط بجلس القرفصاء مستندا الي الحائط كان حديثنا عن احدي الاثرياء الذى هو في تمام الصحة و العافية و زوجتة ايضا لا تقل عن في ذلك بل تزيد و علي الرغم من ذلك كلتا طفليهم لديهم من الامراض عجب العجائب .. فكنا نتحدث عن حكمة الله كيف انة لا يمكن ان يجتمع لاي شخص كل نعم الدنيا مرة واحدة كاملة دون نقصان و انة من حكمته سبحانة و تعالي ان اعطي في جانب اخذ من جانب اخر و لكن بما يضمن التوازن لهذا الانسانو كنت اتسائل متعجبا ان امراض ابناء هذا الرجل من تلك التي تحتاج الي مبالغ طائلة لعلاجها ليست مثل الامراض العادية التي يمكن ان يصاب بها الاطفال في مثل هذا السن .. و كنت اقول و كنت اظن انني اقولها في نفسى و لعلها كانت مسموعة للمحيطين "ماذا لو لم يكن هذا الرجل ثري و قادر علي الانفاق علي مرض ابنائة كان حتما سيفقدهم "
فنظر الي العامل و رد بمنتهي البساطة و بقمة اليقين " ربنا بيدي البرد علي قد الغطا " .. لم اكن لازيد كلمة واحدة و لم اعقب علي كلمته و لكنها ظلت تتردد في عقلى حتى هذة اللحظة

2 comments:

الكيلانى | August 14, 2009 at 10:33 AM

صديقى احمد..مش عارف اوافقك على موضوع البرد على قد الغطاء ده ولا لا..بدليل ان فيه ناس فقيرة وبرده ولادها عندهم امراض خطيرة..
فى رأيى إن ربنا بيختبر كل واحد بالطريقة اللى ربنا بيشوفها تتوافق مع طبيعة الانسان ده.

Ahmed A.Moneam Elmiligy | August 14, 2009 at 3:11 PM

الي حد بعيد كلامك صحيح بس من جانب اخر برضة حكمة ربنا ذات علم مسبق فبيدي الاختبار علي قدر الايمان و مدي تحمل المختبر