1 com

في ذكري ثورة 23 يوليو




جزء من خطاب جمال عبد الناصر عن ثورة 23 يوليو يتحدث فية عن مؤامرات ضد الثورة و يهدد معارضي الثورة
0 com

ثورة 23 يوليو في الميزان

مرة اخري تعترض ثورة 23 يوليو افكاري فليس هناك حدث في التاريخ المصري المعاصر او القديم يجعلك غير قادر علي تكوين رأي ثابت علية سواء بالتأييد او المعارضة مثل ثورة 23 يوليو .. بالطبع هي شىء جيد بل هي كحدث شىء رائع لمصر و للمصريين و لكن كتطبيق فيوجد الف علامة استفهام عليها الامر الذى دفعني مرة اخر ان اعيد النظر في اهم انجازات الثورة و هل كانت هي في صالح مصر و المصرين ام انها خدمت اغراض و مصالح شخصية مرة اخري كعهد الملكية و لنري و نبداء

- التحول من الملكية الي الجمهورية: نعم التحول النظام الجمهورى هو امر رائع و يحسب للثورة و لكن كيف كانت هذة الجمهورية كيف كان انتخاب رئيس الجمهورية كم كانت مدة حكم رئيس الجمهورية منذ قيام الثور الي هذة اللحظة حكم مصر 4 رؤساء فقط "هذا لو اخذنا في الاعتبار محمد نجيب " و في خلال هذة الفترة حكم الولايات المتحدة 12 رئيس .. بل نجد لدينا ان هناك من هؤلاء الاربعة من كان فترة حكمه اطول بكثير من العديد من الملوك فأي نظام جمهوري هذا و اين هنا انجاز الثورة

- كان من اهداف و مبادىء الثورة ايضا القضاء علي الاقطاع و القضاء علي سيطرة رأس المال .. بالفعل حدث ان تم القضاء علي الاقطاع و كان من اول بنود الدستور حتي هذة اللحظة ان جمهورية مصر العربية دولة اشتراكية و لكن كيف كانت الاوضاع الاقتصادية في عهد الثورة و كيف كان تطبيق هذة الاشتراكية ثم ما لحق بالنظام الاقتصادي في عهد الانفتاح ثم بعد ذلك مما يحدث للتحول الي الرأسمالية و العمل بكافة الطرق علي خصخصة كل ما تملكة الحكومة و القطاع العام في الوقت الذى تسعي فية الان الدول معقل الرأسمالية الي تطبيق نظام جديد علي الشركات العملاقة يسمي بالحوكمة .. و نحن الدولة الاشتراكية دستوريا نجد اننا و صلنا الان مرة اخري الي عهد الاقتطاع و لكن بصورة اخف وطئ من ذي قبل فتحول الاقطاع بنظام الصناعة و ان كل رجل اعمال محتكر لنفسة صناعة او تجارة ما حتي انها اصبحت تسمي علي اسم مالكها و لنا في ذلك القصير المكير محتكر الحديد خير مثال ... مرة اخري اين نحن من الاشتراكية و اين انجاز الثورة هنا

- قانون الاصلاح الزراعي ... يؤكد هذا القانون المثل الانجليزي الشهر "Easy come easy go" و بالطبع الجميع علي دراية كاملة بما قام بة غالبية و لن نقول كل الفلاحين الذين حصلوا علي هذة الاراضى دون كد او جهد .. من تجريف للارض او من قام بتحويلها الي مباني او من باعها و جاء ليعيش في القاهرة و الي اخرة من هذة الاشياء التي كانت ثمارها ان اكثر الامكان خصوبة في مصر و التي كان يخرج منها افضل قطن مصري الذي كان علامة مميزة " القطن طويل التيلة" و غيره من المزروعات التي كانت تسجل بأسم مصر كل هذا ذهب عبثا .. و هذا انجاز اخر يحسب لثورة 23 يوليو.

- بناء السد العالي : ان جاز لنا ان نعبر ان بناء هرم خوفو كان اعظم مشروع وحد الشعب المصرى في العصر القديم فبناء السد العالي يوازي هذا العمل و هو يعتبر من اعظم مشروعات مصر في العصر الحديث و لكن .... التنفيذ , اعتمدت الثورة اعتماد كلي في التصاميم علي الدولة الشيوعية "روسيا – كنتيجة للتوجه المصري في ذلك الوقت" فجعلت من تصميم السد روح مصر " ان دق التعبير " فأي دولة قد تقوم معك بحرب يكون من اول اهدفها هو تدمير السد الذي هو عبارة وحدة واحدة حتي اننا وجدنا دولنا لا تملك حتي جيشا مثل ليبيا و كانت تهدد في عهد السادات بضرب السد .. هذا جانب من ناحية اخري كان فيضان النيل السنوي هذا اشبة بعملية تطهير ذاتي للنهر من كل شىء سواء ملوثات بحكم الطبيعة او نتيجة لممارسات بشرية و كنتيجة لبناء السد بهذا الشكل جعل من مياة نهر النيل اشبة بالمياة الراكد و رأينا انتشار البلهارسيا مثلا انتشار اوسع و بصورة اكبر في ترع مصر بعد هذا الحدث و ايضا ادي هذا الركود و ضعف التيار عند المصب بهجوم الماء المالح علي سواحل الدلتا الامر الذى افسد الوف الفدادين ايضا .. جانب اخر تسبب فية تصميم السد علي هذا الشكل و هو التأثير الجيولوجي علي المنطقة فبناء السد ككتلة واحدة و بهذا الحجم و الوزن تسبب في تصدعات في القشرة الارضية بهذة المنطقة هذا بغض النظر عن عمليات التهجير و المشاكل القبلية التي حدثت بسبب هذا الموضوع و التي اثارها موجودة حتي الان بين اهالي و قبائل اسوان المختلفة

- تأميم قناة السويس : مابين الرد علي البنك الدولي لعدم تمويل بناء السد العالي و ما بين اثبات السيادة للحكومة المصرية علي اراضيها كان هذا القرار الرائع و لكن هل استحق الامرين تدمير معظم المدن الساحلية و علي رأسهم بورسعيد هل استحق الامر دماء مئات المصريين .. بالاموال التي تم بناء المدن التي دمرت هذة الم يكن من الممكن اعادة صيانة القناة التي ادعي البعض انها سوف تسلم لمصر مخربة تماما .. ماذا لو لم تتدخل روسيا بتهديد فرنسا و انجلترا و اسرائيل و اكتفت بالتنديد فقط كما يحدث الان مع العراق و الافغان و فلسطين .. لنعيد سؤال انفسنا مرة اخري هل كان قرار صائب ام متهور مثل نفس القرار الذى دفع بنا الي نكسة 67 و ارهاق دماء جديدة من الشعب المصري .

كانت هذة من اهم انجازات ثورة يوليو و هناك الكثير و لكن حتي لا يطول الحديث فلو خضنا مثلا في مجانية التعليم او في الحريات التي منحت للشعب المصري فلن ننتهي ابدا و كان لنا في تأسيس المخابرات المصرية و جهاز امن الدولة خير عمل و لن نتحدث عن صلاح نصر او شمس بدران و كلها اسماء من المع الاسماء في تاريخ التعذيب في مصر .... مازال الامر محير كسابق عهده بل اكثر هل كان نتاج الثورة شىء جيد ام كان وبال علي مصر و المصريين

احمد المليجي

1 com

و كان العقاد علي حق

ليس الامر للتعقيد بل هو لمجرد الحفاظ علي التراث و الاصل - اللغة العربية - اصبحت مؤخرا تقع عيني علي عناوين كتب لا أدرى ما نوع كاتبها هل هو باحث ام اديب ام روائى ام انة شخص جالس علي مقهى او مجموعة شباب متجمعين علي قمة احدي النواصى بالطريق .. و تكون الصدمة عندما تمسك احدي هذة الكتب و تقوم بتصفحها فتجد اسلوب اقرب الي ان يكون حقا كتب في الشارع و ليس خرج من قلم اديب او مفكر او اي من تلك الالقات التي يمنحوها لانفسهم و كما يقول المثل المصري " فالجواب يظهر من عنوانه" .. و يحضرني في هذا الامر المؤلم حقا العبقري صاحب العبقريات عباس العقاد عندما كان يطالبه الكتاب و المفكرين و اساتذة الجامعات دائما بأن يرقق من اسلوب كتابته و يجعله ابسط و ايسر حتي يسهل علي الناس قرائته و فهمه " كما يدعي المتشدقون الحالين بمثل هذا الكلمات التي هي اصل المصيبه " .. و كان يكون دائما رده المتزن الثابت ذو البصيره المستنيره بانة الذي يجب ان يحدث هو ان يرتقي الناس الي اسلوبه و الي فكرة لا ان ينزل هو الي اسلوب العامة و فكرهم " تماما كنظرية داروين - التطور و الرقي " فالاصل اننا دائما يجب ان نتجه الي الافضل و ان نرتقي الي الاعلي و نسمو لا العكس حتي علي كل الاصعدة و كل الاشكال الحياتيه فعلي نفس النهج و في الصدد نفسة نجد مفكر مثل فريدريك نتشة يقول " ان الزواج هو اجتماع ارادتين لايجاد شخص ثالث اعلي من الزوجين " - و ايضا " لا يجب ان نتناسل فقط انما يجب ان نتناسل الي اعلي " و المقصد هو فكرة التطور و الرقى .. , و كنتيجة لهذة الادعاءات التي يتشدق بها البعض بانة يجب ان يبسط المفكرين و الكتاب من اسلوبهم لكي يصل الي كل الناس .. كانت النتيجة التي وصلنا اليها الان ان جذبهم هذا التبيسط الي القاع و لم يرتقوا بالمجتمع قيد انملة و صارت الكلمات المستخدمة في الكتابة من اعجب ما يمكن و صارت عناوين الكتب و الروايات يندى لها الجبين خجلا من ان يرددها لما فيها من سوقية و كلام لا يمت للادب العربي باي صلة و صارت نظرية التطور و الارتقاء تسير الي اتجاهها العكسى بمبداء ان الشىء الذى لا يستخدم يضمر و هذا بالتحديد ما يحدث الان للغة العربية الفصحى و التي هي بمرحلة ان تصبح لغة منقرضة لتحل مكانها لغة ممسوخة و مشوه ممسوحة المعالم يقال لها العامية التي لا علاقة لها بلغة القران الاصلية الاصيلة . و كان العقاد علي حق