1 com

في مسألة الوحي

قلت له كلنا نتلقى الوحى فنظر الي مغاضبا و كأنى اتحدث بقول الالحاد و اخذ يذكرني بانة بموت الرسول قد انقطع الوحي و انقطعت علاقة الارض بالسماء و لم يكن ليتلقي الوحي احد بعد رسول الله
و قد كان لي في هذا الشأن معتقد و بأختصار شديد انة كل انسان يتلقي الوحي و لعل المقصود بانقطاع الوحي و هو وحي الرسل و لعله بالادق المقصود بة نزول سيدنا جبريل و هو المكلف بالوحي الي الرسل و بما انة قد انتهي عصر النبوة فقد انتهت مهمة سيدنا جبريل بالنزول الي الارض و لكن هذا لا يعني انة لم يعد يوحي الي اي بشري هذا جانب و من ناحية اخري ليس الوحي هو نزول ملائكة فقط بل الوحي في حد ذاتة هو اشارة باي طريقة تكون المهم ان تصل بالرسالة الي متلقي الوحي هذا لان الله ارحم من ان يتركنا هكذا نتخبط بين
قراراتنا البشرية ذات البصيرة القاصرة دون ان يوحي الي كل انسان بما هو فية خير لة .. امر اخر كيف تتلقى الكائنات غير العاقلة الوحي ولا نتلقي نحن البشر .. الم يتلقى النحل الوحي ليتخذ من الجبال بيوتا و لم يفعل ذلك بالفطرة بل قد كان وحي و بنص القران الكريم) وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ) و كما بظهر لنا النص واضح و صريح لا يحتاج الي اي تفسير .. الموضوع قد يبدو غريبا و لكنني هكذا ارى امر الوحي و هي مجرد وجه نظر مطروحة قد تكون سليمة و قد تكون خطاء المهم انة ليس الحاد
--
مصدر الصورة pdphoto.org
0 com

جامع بلا عيش ... !

من احدى القصص القديمة و الجميلة من التراث الشعبى و التي تحمل الكثير من المعاني
نزل رجل مسافر على احدي القرى في ريف مصر و كان الرجل لا يحمل زادا لسفره , و قد
عضة الجوع بنابة و لم يكن يعرف احدا في القرية ينزل علية فعول علي ان يتوجه الي
مسجد القرية لاداء الصلاة و لعلة ان يجد كريما من اهلها يدعوه الي تناول الطعام ...
ووجد الرجل مسجد جديد و انيق فدخل لاداء الصلاة و قد امتلات نفسة بالامل في ان يجد
كرم سابغا من اهل القرية الذين بذلوا لبناء هذا المسجد العظيم ..
و ادي الرجل الصلاة في جماعة و اطال الركوع و السجود و الخشوع و ظهر في هيئة الصالحين المخلصين
لعلة يعطف الانظار الية و يجد من يدعوه الي مائدته ..
و لكن جميع المصلين من اهل القرية ما كادوا يفرغون من صلاتهم حتي حمل كل منهم حذاءه و خرج في طريقة يتمتم
ببعض الدعوات و الاستغفارات و لم يلتفت الية احد منهم الي الضيف الغريب ...
ووجد الرجل نفسة وحيد في المسجد و اشتد علية الجوع و تملكة الغيظ من اهل القرية
الذين يعرفون ان حق الله كلة في الصلاة و الدعاء و ان الغريب ليس لة مكان في بيوتهم
و لا حرمة لة عندهم .. فامسك بقطعة من الجير و كتب علي باب المسجد بخط غليظ :
جامع بلا عيش بني ليش ..؟
وقرأ احد ابناء القرية الكلام فامسك هو الاخر بقطعة من الجير و كتب تحت الكلمة :
بنى للصلاة يا قليل الحياه ..؟
فأشتد الغيظ بالضيف الغريب و اشتد علية الجوع فأمسك بقطعة الجير و كتب تحت الكلمة السابقة يقول
" تجوز الصلاة في الخلاء مهدوم الجامع علي رأس اللي بناه " !!!!
2 com

جالس القرفصاء

كنا نتحدث فيما بيننا بينما كان ذلك العامل البسيط بجلس القرفصاء مستندا الي الحائط كان حديثنا عن احدي الاثرياء الذى هو في تمام الصحة و العافية و زوجتة ايضا لا تقل عن في ذلك بل تزيد و علي الرغم من ذلك كلتا طفليهم لديهم من الامراض عجب العجائب .. فكنا نتحدث عن حكمة الله كيف انة لا يمكن ان يجتمع لاي شخص كل نعم الدنيا مرة واحدة كاملة دون نقصان و انة من حكمته سبحانة و تعالي ان اعطي في جانب اخذ من جانب اخر و لكن بما يضمن التوازن لهذا الانسانو كنت اتسائل متعجبا ان امراض ابناء هذا الرجل من تلك التي تحتاج الي مبالغ طائلة لعلاجها ليست مثل الامراض العادية التي يمكن ان يصاب بها الاطفال في مثل هذا السن .. و كنت اقول و كنت اظن انني اقولها في نفسى و لعلها كانت مسموعة للمحيطين "ماذا لو لم يكن هذا الرجل ثري و قادر علي الانفاق علي مرض ابنائة كان حتما سيفقدهم "
فنظر الي العامل و رد بمنتهي البساطة و بقمة اليقين " ربنا بيدي البرد علي قد الغطا " .. لم اكن لازيد كلمة واحدة و لم اعقب علي كلمته و لكنها ظلت تتردد في عقلى حتى هذة اللحظة