قارة اطلانطس غير المفقودة

قارة اطلانطس غير المفقودة
من منا لا يعرف اسطورة قارة اطلانطس التي تحدث عنها افلاطون نقلا عن كهنة المعابد الفرعونية فيذكر افلاطون انة كانت هناك قارة اخري علي وجة الكرة الارضية و وصل اهل هذة القارة من العلم ما لم يصل الية احد من قبل و وصلوا الي ما وصلوا من رخاء مالم يبلغة احد من قبل باختصار مكنهم الله من الارض خير تمكين و علي الرغم من هذا لم يحفظوا هذة النعم انما استغلوا العلم الذي وصلوا اليه في محاربة بعضهم البعض حتي انهم بعلمهم دمروا القارة بالكامل و غرقت في المحيط .
تقف احيانا الاسطورة عند هذا الحد و لكن يحب ان يزيد بعض اعداء الحضارة الفرعونية جزء اخير و هو انة قد نجا القليل من علماء هذة القارة و قد جمعوا كل علومهم هذة التي وصلوا اليها و ذهبوا بها الي مصر و دفنوها و بنوا عليها الاهرامات الثلاثة و هذا سر معرفة المصريين لتلك القارة و التي نقلها عنهم افلاطون ( المهم ان ينسب بناء الهرم لغيرنا.)
بأختصار شديد الي هنا تقف الاسطورة دون الدخول في تفاصيل اخري و لكن دعونا ننظر حولنا هل هذة الاسطورة مجرد محض خيال لدي اجدادنا هل هي مجرد قصة مثل القصص الذي وصلنا من التاريخ (
قصة سنوحي علي سبيل المثال) ام انها كسائر المعجزات التي حققوها القدماء المصريين في كافة مجالات العلوم و كانت هذة القصة قرائه مستقبلية و تطلع لما سيحدث لكوكب الارض بالكامل و ما هذة الاطلانطس الا الكرة الارضية و ما هذة الاسطورة الا في عقولنا و ما هي الا حياتنا التي نعيشها .. لننظر الي نقاط التطابق بيننا و بين الاسطورة الم نصل من العلم الي حد انة مايحدث في افلام الخيال العلمي بعد بضعة شهور نجده حقيقة بيننا الم نصل من الرخاء و الرفاهية حتي انك قد تطلب طعامك و انت جالس امام شاشة الحاسب الالي عبر شبكة الانترنت و يصلك حتي كرسيك الم نصل من القدة و التمكين علي هذة الارض و انت جالس في غرفتك تحرك كل شىء حولك بمجرد جهاز تحكم اصغر من كف يدك . و مع هذا العلم الرائع انظر و نحن مازلنا ننتهج نفس خطي الاطلانطس في تدمير القارة او الكوكب بالمعني الاشمل بأسره فكانت الحروب بالسيف ثم بالرصاص و المدافع ثم صارت الحرب كيماوية فاكثر تدميرا حيث النووية ثم اكثر ابادة لبيولوجية و عصر القنابل الهيدروجينية ثم عصر جديد من الحروب و هي الحرب الالكترونية .. المهم انها تتجه الي الاكثر تدمير و الاكثر شمول في الابادة للبشرية و الاكثر محوا للقرى و المدنية ... حتي اننا وصلنا لحد من عدم التوازن النفسي و الاضطراب العقلي انك الان تشاهد الحروب حيه اي بث مباشر .. اي هيستريا هذة و ما هذا الدمار الجنوني تجلس امام شاشة التليفزيون في منزلك لتشاهد عمليات الابادة و هي تحدث علي ارض الواقع و كانها مبارة كرة قدم .. ثم تمعن النظر اكثر فلا تجد شبر علي وجة هذة الكرة الارضية الا و بة نزاعات او حروب او صراعات قاتلة و كأن الجميع قد عزموا فيما بينهم و اقسموا علي ميثاق غير مكتوب علي تدمير هذا الكوكب الذي نحيا علية ... فحقا نحن نسير بنجاح تام علي الخطي يا اطلانطس. لا اعلم بصراحة الي اي مدي سنصل هل مثل ما خط لنا اجدادنا في الاسطورة بان تغرق القارة او يغرق الكوكب في هذا الكون الفسيح ..؟
هل مازلنا نعتقد بكون هذة القارة اسطورة ... ! ام اننا نحن هذة الاسطورة و ما هي الا بداخنا نحن و نحياها و ما هي الا بداخل كل بشري يحيا علي وجة هذا الكوكب ..... عفوا القارة
القارة المفقودة عن عقولنا
أحمد عبد المنعم المليجي

4 comments:

الكيلانى | July 18, 2008 at 10:21 PM

صديقى الطيب المليجى..سواء كانت القارة ديه حقيقية او ممكن تحصل فعلا..فده مش هيغير من الواقع فى شىء..لاننا فعلا ماشيين نحو الدمار بخطى ثابتة..و اكيد انت قريت رواية يوتوبيا لاحمد خالد توفيق..والرحاب و اكتوبر و الكس ويست و المدينة الفرنسية هم اكبر دليل على صدق الرواية..والسؤال مش هل هنكون احنا عايشين او ميتين لما الكوكب يتدمر..لكن السؤال هو هنعمل اية لما يبتدى يتدمر؟..هل هننسحب فى غضب صامت ولا هنكون ايجابيين ونشارك؟

Ahmed A.Moneam Elmiligy | July 18, 2008 at 11:39 PM

للاسف الشديد لم اقراءهذة الرواية ولكنني اعتقد سافعل
وكل اللي نملكه هو ان ندعوا الله ان يرحمنا من هذا الدمار .. لا اعلم بعد ان كتبت هذة الكلمات تذكرت و بشدة قول الله في سورة يونس
(( إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ
نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ
زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ
أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ
بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ))
اذن فهي سنة الحياة ان نصل الي اعلي قمة في التمكين ثم نعود للنقطة صفر ...!

Anonymous | July 10, 2009 at 1:46 AM

بصراحة هده الاسطورة حقيقة وليس كزب ولكن هناك عدة طرق للوصول الى القارة او جزيرة مفقودة اطلانطس القارة المفقودة الحقيقة التي لم يصدق احد ولهزا انا اقول ااااااااااااانننننننننننننهههههههههههههه موجود ولدي كلمة يقولونه اهل اطلانطس ماترسون هاديكويس بمعنى الشخص اللزي لا يصدق هزه الاسطورة العظيمة يتعب

Anonymous | July 10, 2009 at 6:51 PM

مشكورة جدا ياخوية المليجى على التوطيح العلمي الجميل هذا ولكن تعتقد انو ممكن يكون الاسطورة حقيقية ولو انو كلمة (اطلانطس) غير مكتوبة في القرآن بلأساس